درامي · اجتماعي · تشويقي — ٢٠٢٥

ليه يا الله؟

فيلم لبناني يضيء على التعايش بين أطياف المجتمع وصبر العوائل النازحة، ويحذّر من خطورة شبكات التجسس وتأثيرها على أبنائنا. مدته بين ٧٠ و ٩٠ دقيقة — تصنيف +13 (ينصح بوجود الأهل).

اللغة: العربية ترجمة: EN · FR · FA البلد: لبنان الإصدار: ٢٠٢٥

معلومات الفيلم الأساسية

تصنيف: +13 · وقت التشغيل: ٧٠–٩٠ دقيقة
العنوان الرسمي ليه يا الله؟
النوع درامي اجتماعي تشويقي
تاريخ الإصدار ٢٠٢٥
البلد / اللغة لبنان · العربية (ترجمة: EN/FR/FA)

هدف الفيلم: تسليط الضوء على التعايش الجميل بين أطياف المجتمع اللبناني، وصبر العوائل النازحة، والتحذير من خطورة شبكات التجسس على أبنائنا، مع عرض آثار انفجارات «البيجر» وما رافقها من ألم.

الشعار (جملة قصيرة):

«بين نزوح المكان وعمى الداخل… أيهما أقسى؟»

للاستفسارات والعروض الخاصة: [email protected] · +961 79320330

الملخص الدرامي

قصة تتقاطع فيها حكايتان حتى اللحظة التي لا تشبه سواها

في بلدٍ تتزاحم فيه الحكايات، تتقدّم قصتان تسيران جنبًا إلى جنب حتى تلتقيا في لحظة لا تشبه سواها. عائلةٌ من الضاحية الجنوبية تُقتلع من يومها العادي بفعل الحرب؛ يغلق الأب دكانه ويحمل ما تبقّى من عمره إلى حيّ جديد، حيث يقوده القدر إلى رجل من بيئةٍ ثانية. لقاءٌ عابر يفتح أبوابًا على توترٍ خفي وعلاقات تختبر المعنى الفعلي للثقة والاختلاف.

على المقلب الآخر، حادثٌ واحد يطفئ النور في عيني شاب ويشعل العتمة داخله. تتأرجح خطيبته بين حبٍّ يطالبها بالبقاء وحقائق أخفاها عنها تطلب منها الرحيل، إلى أن تقودهما الأسرار إلى نهايةٍ صادمة لا تُرى بالعين بل تُحَسّ بالقلب.

في الخلفية، يلمع سؤال التعايش كخيطٍ دافئ يضمّ نسيج المجتمع اللبناني، ويُضيء صبر العائلات النازحة وقدرتها على تحويل الفقد إلى احتمال جديد للحياة.

رؤية المخرج: لغة بصرية تقارن بين الخارج والداخل؛ في قصة النزوح يتسع الكادر ويتنفس المكان، وفي قصة فقدان البصر يضيق الكادر وتعلو قيمة الصوت والصمت. بيروت ليست خلفية صامتة بل حضور حيّ يختبر مع الشخصيات معنى البيت.

الفيلم لا يقدّم إجابات نهائية، بل يفتح مساحة أسئلة: هل يكفي أن نحب كي نبقى؟ أم أن الحقيقة تتطلّب شجاعة من نوع آخر؟

رؤية المخرج

كلمات المخرج حسين محمد طالب (ذوالفقار طالب)

هذا الفيلم وُلد من سؤال بسيط وصعب في آن: ماذا يبقى منّا حين يتبدّل المكان؟ وماذا يتبدّل فينا حين يظلم الداخل؟ لذلك مشت قصتان جنبًا إلى جنب، نزوحٌ يقتلع عائلة من يومها العادي، وعمى مفاجئ يزعزع حياة شاب وخطيبته. في الأولى يتحرك الجسد من حي إلى آخر، وفي الثانية يتحرك القلب من يقين إلى شك، كلاهما رحلة بحث عن معنى الأمان وثمن الصدق وحدود الاحتمال.

لا أقدّم حكاية عن الحرب بقدر ما أقترب من آثارها اليومية، لقاءات بين عوالم متباعدة تتعلّم التعايش بعيدًا عن الشعارات. الأسرار تتحول إلى شخصية ثالثة بين العاشقين؛ الصمت هنا معنى مقصود يتيح للمشاهد أن يسمع ما لا يُقال.

أردتُ لبيروت أن تكون حضورًا حيًا، مدينة تتغيّر مثل شخصياتها وتختبر معهم فكرة البيت: هل هو عنوان بريدي، أم علاقة بشرية، أم لحظة صفاء عابرة؟ ما أرجوه أن يخرج المتفرج وفي قلبه سؤال إضافي ونقطة ضوء صغيرة تكفي لخطوة جديدة.

طاقم العمل والتمثيل

VEGO MEDIA PRODUCTION · شركة فيغو ميديا برودكشين

الفريق الإبداعي

المخرج حسين طالب (ذوالفقار)
مدير الإضاءة والتصوير علي الهادي نبوه
الكاميرا محمد دايخ
مدير الإنتاج رغيد غزالي
المنتج المنفذ شركة فيغو ميديا برودكشين
السيناريو ذوالفقار طالب · آلاء طالب · زينب رسلان · فاطمة الزهراء عمار

الممثلون الرئيسيون

حسن حمدان

أبو أمير

أحمد غزالي

يوسف

رنيم شمص

هبة

مصطفى مشلب

عبد

رانيا خفاجة

أم أمير

باسم حمدان

أبو أحمد

عدنان عوض

المعلّم أسعد

سيرة المخرج: حسين محمد طالب (ذوالفقار طالب) — عضو نقابة المخرجين السينمائيين في لبنان منذ ٢٠١٨، خرّيج جامعة الفن في طهران (إخراج سينمائي وتاريخ السينما العالميّة). من أبرز أفلامه: «توبة»، «أقوى من الحرب»، «ياسري»، «الرجل الخالي من العيوب»، «عتب». حائز جائزة أفضل فيلم قصير من جامعة الفن بطهران (٢٠١٧)، وجائزة «تكريم الفنّ» في كالكوتا – الهند (٢٠١٩). يدرّس حاليًا مادة «تاريخ السينما العالمية» في عدد من المعاهد.

ما الذي تريد فعله؟

اطّلع على العمل، شاهد المقطع الدعائي، أو اشترك للتحديثات
🎬 شاهد المقطع الدعائي
تشغيل عبر يوتيوب
🎟️ شراء التذاكر
أيام العرض — قريبًا
📰 اشترك للتحديثات
إشعارات بالبريد
📺 منصة البث
عند التوفر